الإمام أحمد بن حنبل
648
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
22310 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ سِنَانِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ شَهْرٍ يَعْنِي ابْنَ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَكَانَ يَمْسَحُ الْمَاقَيْنِ مِنَ الْعَيْنِ « 1 » " . قَالَ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً وَكَانَ يَقُولُ : " الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ " « 2 » .
--> يزيد - وهو الألهاني - ضعيفان . القاسم : هو ابن عبد الرحمن الدمشقي . وأخرجه البيهقي في " الشعب " ( 9205 ) من طريق سعيد بن يعقوب الطالقاني ، عن ابن المبارك ، بهذا الإسناد مختصراً . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 7854 ) ، ومن طريقه الشجري في " الأمالي " 286 / 2 من طريق سعيد بن أبي مريم ، عن يحيى بن أيوب ، به بلفظ : " عائد المريض يخوض في الرحمة " ووضع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يديه على ركبتيه ، ثم قال : " فإذا جلس عنده غمرته الرحمة ، ومن تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على وجهه أو على يده ، فيسأله كيف هو ، وتمام محبتكم بينكم المصافحة " قلنا : وقوله : " ومن تمام عيادة المريض . . . " إلخ سلف هذا الحرف برقم ( 22236 ) . ومتن الحديث حسن قد روي عن غير ما صحابي . انظر حديث أنس بن مالك ، السالف برقم ( 12782 ) ، وذكرت شواهده هناك . قال السندي : قوله : " على وركه " لبيان أنه يخوض إلى الورك . " غمرته " من غمره البحر كنصر إذا علاه . ( 1 ) قوله : " من العين " كذا في ( م ) ، ولم ترد في سائر النسخ الخطية . ( 2 ) صحيح لغيره دون قوله : " والأذنان من الرأس والمسح على المأقين " وهذا إسناد ضعيف قد سلف الكلام عليه عند الرواية ( 22223 ) . يحيى بن إسحاق : هو البَجَلي السَّيْلَحيني .